ردا على دعوات ترك العمل الحزبي

ردا على دعوات ترك العمل الحزبي

رداً على دعوات ترك العمل الحزبي والسياسي..

العمل الجماعي أصل في حياة المسلم والمواطن الصالح في البلد العادل. 

وعموماً يكون نظامياً بما تسمح به القوانين 

وأشكاله كثيرة منها الشامل ومنها المتخصص وغالباً يمكن الجمع بين عدة أشكال.. 

وعندما يسد القانون باباً نلجأ إلى أبواب اخرى وعندما يُعتَرض على اسم نبحث عن اسم آخر… 

والانتماء لا يدعو إلى التعصب ولا يُغلق أبواب الفكر ولا يقتضي الدفاع المستمر عن اي اجتهاد سياسي أو اصلاحي دون حيادية.. بل هذه حالات مرضية من مخلفات اجواء الاستبداد والسرية، وتنتهي عادة بتوفر الأجواء الصحية ومناخ الحرية..

قد يسع الذين لا يجدون فسحة العمل العام والتنظيم أن يتريثوا او يبحثوا عن بدائل، ولكن لا داعي للتنظير بترك العمل العام بحجة انهم مفكرون لا يليق بهم الارتباط بجماعة او حزب او جمعية!! 

وسنرى قريباً ماذا سيفعل المفكرون عندما يصدر قانون احزاب وطني محترم في بلدانهم.  

رحم الله القائد أربكان الذي قدم نموذجاً مرناً في العمل العام يحتذى به. 

زهير الخطيب